الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

109

معجم المحاسن والمساوئ

أبو عبد اللّه عليه السّلام : « لا تذيعوا أمرنا ولا تحدّثوا به إلّا أهله ، فانّ المذيع علينا أمرنا أشدّ علينا مؤنة من عدوّنا ، انصرفوا رحمكم اللّه ولا تذيعوا سرّنا » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 496 . 23 - المحاسن ص 256 : عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن محمّد بن عجلان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ اللّه عيّر قوما بالإذاعة فقال : وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ فإيّاكم والإذاعة » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 397 . ورواه في « المشكاة » ص 42 . 24 - أصول الكافي ج 2 ص 372 : عليّ بن محمّد ، عن صالح بن أبي حمّاد ، عن رجل ، عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال : « المذيع لما أراد اللّه ستره مارق من الدين » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 496 . 25 - دعائم الإسلام ج 1 ص 61 : روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال لرجل قدم عليه من الكوفة : « ما حال شيعتنا ؟ » فأخبره فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ليس احتمال أمرنا بالتصديق والقبول فقط ، إنّ احتمال أمرنا ستره وصيانته من غير أهله ، فأقرئهم السّلام وقل لهم : رحم اللّه عبدا اجترّ مودّة الناس إلينا وإلى نفسه ، فحدّثهم بما يعرفون ، وستّر عنهم ما ينكرون » . وروى مثله في غيبة النعماني ص 36 عن عبد الأعلى بن أعين . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 378 . 26 - تحف العقول ص 312 : روى عن جعفر بن محمّد عليه السّلام انّه قال لأبي جعفر محمّد بن النعمان : « يا بن